الهيئات الرقابية تسلط الضوء على إجراءات تحفيز أسواق الدين خلال القمة الإقليمية لأسواق الدَين التي تعقدها جمعية الخليج للسندات والصكوك

By 08/11/2017

الهيئات الرقابية تسلط الضوء على إجراءات تحفيز أسواق الدين خلال القمة الإقليمية لأسواق الدَين التي تعقدها جمعية الخليج للسندات والصكوك

 

دبي، 8 نوفمبر  2017 انطلقت يوم الاثنين فعاليات القمة الإقليمية لأسواق الدين، التي تعقدها جمعية الخليج للسندات والصكوك، الجمعية التجارية التي تمثل سوق الدخل الثابت في الخليج العربي، بحضور أكثر من 200 مشارك من المسؤولين التنفيذيين الشركات الرائدة، والمستثمرين الدوليين والإقليميين والأطراف الفاعلة في السوق والمسؤولين الحكوميين إضافة إلى كبار ممثلي الهيئات الرقابية لأسواق المال في الكويت وعمان والمملكة العربية السعودية والإمارات. وقد عُقدت القمة في فندق ريتز كارلتون بمركز دبي المالي العالمي في دبي.

وسلطت الهيئات الرقابية لأسواق المال الخليجية الضوء خلال القمة على الإجراءات التي اتخذتها لتحفيز سوق السندات والصكوك في المنطقة، كما أعلنت عن عدة مبادرات تهدف إلى تسهيل وصول هيئات إصدار السندات والمستثمرين إلى أسواق المال.

وألقى السيد علي حسن خليل، رئيس العمليات في شركة المركز المالي الكويتي “المركز” كلمة قال فيها: “هناك خطط لإقامة مشاريع عملاقة في المنطقة بتكلفة تقدر بحوالي 2.6 تريليون دولار في المستقبل القريب.  وحتى لو افترضنا أنه سيتم تنفيذ نصف هذه المشاريع فقط، فإن الطلب على التمويل سيرتفع بنسب كبيرة وسيمثل حوالي 100٪ من إجمالي الناتج المحلي، مما سيؤدي إلى إصدار المزيد من سندات الدين “.

وقال أندي كيرنز، رئيس إدارة تمويل المؤسسات في بنك أبوظبي الأول، ورئيس مجلس الإدارة الإقليمي لجمعية الخليج للسندات والصكوك: “لم يسبق وأن شهدت أسواق المال الخليجية زخماً بهذا الحجم كما في عام 2017، حيث تجاوزت قيمة السندات والصكوك المصدّرة القروض المشتركة للمرة الأولى. ومن جانبها، تدعم الجمعية، التي تنهض بدور قيادي في هذا الوقت، هذا التطور. ومن المطمئن أن نجد إجماع المتحدثين اليوم على استمرار التوقعات الإيجابية لأسواق رأس المال في المنطقة”.

وتناولت حلقات النقاش في القمة عدة موضوعات رئيسية تضمنت مستجدات تمويل الشركات، وآراء المستثمرين الدوليين حول المنطقة، واستحداث أنواع جديدة من السندات المنظمة، وتوقعات السيولة في السوق، وتمويل الاستثمار الأخضر، والقضايا الراهنة في سوق الصكوك.

تجدر الإشارة إلى أن فعاليات القمة الإقليمية لأسواق الدَين تقام تحت رعاية الراعي البلاتيني، شركة المركز المالي الكويتي ومجموعة الرعاة الذهبيين التي تضم كلاً من دنتونز، وبنك الإمارات دبي الوطني، ويوروكلار، وبنك أبو ظبي الأول، ولوتاه كابيتال، وناتيكسيس، وبيلسبوري وينثروب شاو بيتمان، وستاندرد أند بورز الدولية. فيما قامت آي إتش إس ماركيت برعاية حفل استقبال لكبار الشخصيات في المساء قبل انعقاد المؤتمر.

ملاحظة للمحررين:


جمعية الخليج للسندات والصكوك

جمعية الخليج للسندات والصكوك هي جمعية تجارية إقليمية تمثل سوق السندات والصكوك في منطقة الخليج العربي، وتطلق عدة مبادرات تجمع قادة أسواق الائتمان في المنطقة من أجل توحيد الرؤى حول القضايا الرئيسية التي تؤثر على هذا القطاع. وتضم عضوية الجمعية مصارف رائدة، ومصارف استثمارية، وهيئات إصدار السندات، ومستثمرين، ومديري أصول، وشركات محاماة، ووكالات تصنيف ائتماني، ومقدمي خدمات.

لمزيد من المعلومات، يرجى الاتصال بـ:

مايكل جريفيرتي

رئيس

جمعية الخليج للسندات والصكوك
info@gulfbondsukuk.org
www.gulfbondsukuk.org